في اللحظة التي يخطو فيها الضيف عبر أبوابك الزجاجية المنزلقة، تبدأ الساعة في الدق. لديك ما يقرب من سبع ثوان لترك انطباع أول قوي. في صناعة الضيافة، لا تعد الردهة مجرد غرفة انتظار؛ إنه القلب النابض للفندق، ويحدد نغمة تجربة الضيوف بأكملها.
READ MORE
في اللحظة التي يخطو فيها الضيف عبر أبوابك الزجاجية المنزلقة، تبدأ محادثة صامتة. إنهم لا يبحثون فقط عن مكتب تسجيل الوصول؛ إنهم يمتصون الجو، والإضاءة، والأهم من ذلك، راحة الفضاء. اللوبي الخاص بك هو مصافحة فندقك. إنه يحدد التوقعات لمستوى الخدمة والنظافة والرفاهية التي على وشك تجربتها. إذا كان الكرسي المخملي الموجود في الزاوية مهترئًا أو كانت طاولة القهوة متذبذبة، فإن الضيف يقلل دون وعي من توقعاته للغرفة التي على وشك دفع ثمنها.
READ MORE
عندما يدخل الضيوف إلى ردهة فندق خمس نجوم، فإنهم لا يبحثون فقط عن مكان للنوم. إنهم يبحثون عن الخبرة. إن الملمس المخملي لكرسي الصالة، والحرفية القوية لمكتب الماهوجني، والتفاصيل المعقدة لأعمال المطاحن المخصصة كلها تساهم في هذا الانطباع الأول. بالنسبة للمطورين وأصحاب الفنادق، يمثل تحديد مصادر هذه العناصر تحديًا لوجستيًا هائلاً. وهنا يأتي دور مصدري أثاث الفنادق العالميين.
READ MORE
عند الدخول إلى غرفة الفندق، أول ما يلاحظه النزيل ليس عدد خيوط الملاءات أو ماركة الصابون الموجودة في الحمام. هذه هي حالة الأثاث. إن اللوح الأمامي المخدوش، أو الأريكة المترهلة، أو كرسي المكتب الذي لا يتحرك بشكل صحيح يرسل إشارة فورية حول جودة المؤسسة. بالنسبة لأصحاب الفنادق، يعد الحفاظ على المعايير العالية بمثابة معركة مستمرة ضد التآكل، وقيود الميزانية، والساعة الموقوتة لدورات التجديد.
READ MORE
إن الدخول إلى غرفة الفندق هو تجربة تحددها الحواس. لاحظت رائحة الردهة، وهشاشة الملاءات، والأهم من ذلك، حالة الأثاثات. يمكن للمكتب المخدوش أو الكرسي المترهل أن يقلل على الفور من القيمة المتصورة للإقامة، في حين أن الغرفة الأنيقة والحديثة تشعر بالفخامة والترحيب. ولكن هل سبق لك أن تساءلت عن عدد المرات التي تقوم فيها الفنادق بتغيير ديكوراتها؟
READ MORE