في اللحظة التي يخطو فيها الضيف عبر أبوابك الزجاجية المنزلقة، تبدأ محادثة صامتة. إنهم لا يبحثون فقط عن مكتب تسجيل الوصول؛ إنهم يمتصون الجو، والإضاءة، والأهم من ذلك، راحة الفضاء. اللوبي الخاص بك هو مصافحة فندقك. إنه يحدد التوقعات لمستوى الخدمة والنظافة والرفاهية التي على وشك تجربتها. إذا كان الكرسي المخملي الموجود في الزاوية مهترئًا أو كانت طاولة القهوة متذبذبة، فإن الضيف يقلل دون وعي من توقعاته للغرفة التي على وشك دفع ثمنها.
READ MORE
إذا سبق لك أن دخلت إلى بهو فندق ريتز كارلتون أو استرخيت في جناح فندق دبليو، فأنت تعرف قوة الأجواء. إنه إحساس فوري بالفخامة والراحة والفن. ولكن خلف التنجيد المخملي والمطاحن شديدة اللمعان تكمن عملية تصنيع معقدة لا يستطيع تنفيذها سوى عدد قليل من الشركات في جميع أنحاء العالم على مستوى الخمس نجوم.
READ MORE
عندما يدخل الضيوف إلى ردهة فندق خمس نجوم، فإنهم لا يبحثون فقط عن مكان للنوم. إنهم يبحثون عن الخبرة. إن الملمس المخملي لكرسي الصالة، والحرفية القوية لمكتب الماهوجني، والتفاصيل المعقدة لأعمال المطاحن المخصصة كلها تساهم في هذا الانطباع الأول. بالنسبة للمطورين وأصحاب الفنادق، يمثل تحديد مصادر هذه العناصر تحديًا لوجستيًا هائلاً. وهنا يأتي دور مصدري أثاث الفنادق العالميين.
READ MORE
إن الدخول إلى غرفة الفندق هو تجربة تحددها الحواس. لاحظت رائحة الردهة، وهشاشة الملاءات، والأهم من ذلك، حالة الأثاثات. يمكن للمكتب المخدوش أو الكرسي المترهل أن يقلل على الفور من القيمة المتصورة للإقامة، في حين أن الغرفة الأنيقة والحديثة تشعر بالفخامة والترحيب. ولكن هل سبق لك أن تساءلت عن عدد المرات التي تقوم فيها الفنادق بتغيير ديكوراتها؟
READ MORE